الكلية الأكاديمية للتربية حمد هدام

نبذة عن الكلية الأكاديمية للتربية حمد هدام

1
دورات
1
المحاضرين

خذني إلى الدورات

تضم الكلية ثلاث كليات: كلية العلوم الدقيقة، وكلية العلوم الإنسانية، وكلية العلوم الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك تقوم الكلية بتشغيل وحدة الدراسات الخارجية والتي تشمل كافة الدراسات التي لا تؤدي إلى الحصول على درجة علمية وشهادة التدريس. ضمن وحدة الدراسات الأجنبية هناك دراسات التطوير المهني للمعلمين، دراسات الشهادات في مجالات متنوعة، برنامج لتدريب مديري المدارس باسم “إفني رشا”، برنامج للفتيات من فرنسا “عيديد حمادة”، الحوزة اليهودية “ميدرشت مباراشيت” وغيرها.

قبل بضع سنوات، حددت مؤسسة حمد الأكاديمية رؤيتها على النحو التالي: تهدف مؤسسة حمد الأكاديمية إلى مواصلة تطوير النقب من خلال تدريب القادة القياديين والتربويين المتميزين على المستوى الشخصي والمهني والأكاديمي، القادة الذين لديهم رؤية مبتكرة ومتنوعة، الذين يعملون داخل المجتمع ومن أجل التقدم والغرس، على أساس قيم اليهودية ومن الالتزام الشخصي والاجتماعي. تبنت الكلية طريقة تدريس فريدة من نوعها، تسمى “طرق تدريس المرونة” – الاعتقاد بأن جزءًا من دور المعلم هو زيادة مرونة طلابه. إلى جانب نقل المعرفة والمهارات التأديبية، وأبعد من تشكيل هوية القيمة، من المفترض أن يقوم المعلمون بتطوير القدرة بين طلابهم على التعامل بنجاح مع مجموعة واسعة من التحديات التي تلقيها الحياة على كل واحد منا.

من وجهة نظر أصول التدريس المرنة، يجب على المعلم تعزيز مرونة طلابه بشكل رئيسي أثناء التدريس والتعلم. وهذا ليس دورًا إضافيًا مفروضًا على المعلم، خارج نطاق عمل التدريس، ولكنه طريقة فريدة للتدريس، والتي، إلى جانب نقل المعرفة والمهارات، تساهم أيضًا في مرونة الطلاب. يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع هنا.

وفي رأينا أن قدرة المتعلم على تحمل مسؤولية عملية التعلم ومعرفة كيفية التعامل مع التعلم المستقل يعد عنصرا هاما في مرونته. ولهذا السبب اخترنا التركيز على تعزيز هذه المهارات بعدة طرق، أحدها هو استخدام التكنولوجيا الرقمية، من بين أمور أخرى، تطوير دورات MOOC ودمجها في المنهج الدراسي.
إن استخدام التكنولوجيا الرقمية في عمليات التدريس والتعلم والتقييم في تدريب المعلمين يخلق العديد من الفرص لتعزيز المتعلم المستقل الذي يتحمل مسؤولية عملية تعلمه. ومن أجل تعظيم فرص تعزيز هذه المهارات ونمذجة التدريس والتعلم بطرق متنوعة، تجمع الدراسات بين التعلم عن بعد (المتزامن وغير المتزامن) والاجتماعات الفعلية في الكلية. كما يقوم أعضاء هيئة التدريس بتطوير نماذج فريدة للتدريس الرقمي المتكامل الذي يركز على تعزيز مهارات المتعلم المستقل. يمكنك الاطلاع على أمثلة من هذا المجال في الكتيب الرقمي على هذا الرابط

يشارك:

محاضرينا

ד”ר דניאל ניקריטין

מנהל המכון לפדגוגיה של החוסן
الكلية الأكاديمية للتربية حمد هدام

דניאל ניקריטין הוא בעל תואר ראשון בפסיכולוגיה, תואר שני בייעוץ חינוכי ותואר שלישי בספרות (אונ’ בר אילן). לצד עבודתו האקדמית, עסק דניאל משך שנים רבות בהוראה וחינוך בפועל, ובהמשך בליווי והובלה של מיזמים הכרוכים בלמידה חדשנית ופדגוגיה עדכנית.
עולמות תוכן נוספים שמביא דניאל אל הקורס, הם עולמות התוכן היהודיים, וכן את ידיעותיו וניסיונו בתחום הטיפול הזוגי והמשפחתי.

دعونا نشارك هذا
לינקדאין
פייסבוק

دوراتنا

فرز حسب
إعدادات العرض