من نحن؟

التخنيون – معهد تكنولوجي لإسرائيل

التخنيون هو المؤسسة الجامعية الأكثر قدما في إسرائيل، له تأثير حاسم على التطور العلمي – تكنولوجي في دولة إسرائيل وتحويلها لدولة عظمى على المستوى العالمي.
يتعلم في التخنيون ما يقارب 14,500 طالب للقب الأول والألقاب المتقدمة في إطار 18 كلية وقسم بحثي هندسي وعلمي. يعمل في التخنيون 52 مركز ومعهد بحثي مختلف في شتى المجالات والمواضيع.

تأسس التخنيون في العام 1912، وهو من بين 100 جامعة رائدة بالعالم بحسب التدريج عالي المستوى لجامعة شنغهاي، وقد حاز على صيت عالمي بأعماله السباقة في عدة مجالات: تكنولوجيا النانو، العلوم الحياتية، الخلايا الجذعية، إدارة المياه، طاقة دائمة غير قابلة للتلف، تكنولوجيات المعرفة، تكنولوجيات حياتية، هندسة مواد، هندسة فضاء وهندسة الصناعة والإدارة. التخنيون هو من عشر جامعات عالمية بنت بنفسها قمر اصطناعي وأطلقته الى الفضاء.

مؤخرا، أجرت شركة المعلومات المالية ""بلومبرغ"" بحث على الشركات التكنولوجية الكبيرة في الولايات المتحدة كي تفحص بأية جامعات تعلم مدراء الشركات. تم تدريج التخنيون بالمرتبة السابعة بالعالم، حيث شاركتها المرتبة جامعة MIT. للتخنيون أهمية كبرى لدولة إسرائيل بتأثيره على محيط مدينة حيفا التي يقع بها، حيث أقامت شركات مثل شركة كوالكوم، غوغل، ميكروسوفت، IBM، أبل وإنتل مراكز تطويرية وأسست مكاتبها الرئيسية في إسرائيل.

في كانون الأول \ ديسمبر 2011 تم اختيار التخنيون وجامعة كورنل، على يد بلدية نيويورك برئاسة مايكل بلومبرغ، لإقامة معهد لتطوير الحداثة - Jacobs Technion-Cornell Innovation Institute (JTCII) ، في جزيرة روزفلت في نيويورك. تأسيس معهد غوانغدونغ – تخنيون معهد تكنولوجي لإسرائيل في الصين بالعام 2013، هو اثبات إضافي لأهمية التخنيون عالميا.

لخريجي التخنيون تأثير كبير على الاقتصاد العالمي بكل ما يخص وسائل تكنولوجية متقدمة ساهم بتطويرها وأيضا بقيادة شركات عالمية لنجاحات تجارية مهمة. ما يقارب ربع من خريجي التخنيون اسسوا شركات أو وصلوا الى مراتب إدارية عالية المستوى في شركات عالمية كبيرة. المدخول السنوي لشركات التكنولوجيا التي تُدار على يد خريجي التخنيون يصل الى ما يقارب 18.6 مليار دولار. وأيضا ربع من خريجي التخنيون قدموا طلبات لتسجيل براءة اختراع على اسمهم. خريجي التخنيون وكادرها التعليمي مسؤولون عن تطويرات مثل: ""إيزيلكت – ""دواء يبطئ مرض الباركنسون، ريّ بواسطة القطارة ونظام وقاية من الصواريخ"" – القبة الحديدية"".

في العقد الأخير فاز ثلاثة بروفسورات من التخنيون بجائزة نوبل للكيمياء – أبرهام هرشكو وأهران تشخنوبر (2004) ودان شختمان (2011)."

للجميع

1

المحاضر

0